الشيخ عباس القمي

494

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و ذلك في سنة اثنتين و ستين بعد الألف و مائتين من الهجرة الشريفة النبوية [ 1262 ق ] - على هاجرها ألف سلام و صلاة و تحيّة - « 1 » انتهى . و بالجمله : جناب حاجى ملا على كنى « 2 » كه وجودش مذهب جعفرى را قوتى و قوامى بود و شرع شريف را استظهارى و استحكامى ، وفات كرد در تهران در صبح پنج‌شنبه 27 محرم سنهء 1306 پس از اقامهء مجالس فاتحه در تهران ، بلكه در جميع بلاد ايران . روز غرهء صفر سال مذكور جنازه‌اش را با ازدحامى عظيم به شاهزاده عبد العظيم حمل كردند و در مسجد عتيق بين الحرمين مدفون گرديد رحمه اللّه و فعلا قبر شريف آن جناب مزارى است مشهور ، و قبر مرحوم سلطان ناصر الدين شاه قاجار نيز در همان بقعه در طرف پشت سر آن جناب واقع است . و لمّا توفّي المولى المذكور رثاه السيد جعفر الحلّي بقصيدة أولها : و احرقتاه « 3 » لخطب هائل هجما * أحال مذ حل ايجاد الورى عدما رزء أناخ بأقصى الأرض كلكلة * فشل ركنا من الإسلام فانهدما قد حلت اليوم بالإسلام حادثة * فهونت كلّما يأتي و ما قدما قضى عليّ فما عذر العيون إذا * لم تمزج الدمع من فرط البكاء دما علي الخوئي النجفي « 4 » كان من كبار تلامذة العلّامة الأنصاري ، و كان عالما فاضلا محقّقا مدققا عميق النظر في علم الأصول و الفقه . كان يدرّس بعد أستاذه الرسائل و يحضر درسه أفاضل طلبة العرب ،

--> ( 1 ) . توضيح المقال ، ص 441 ( 2 ) . دربارهء ترجمه عالم مجاهد فقيه بلند آوازه ، رجالى معروف ملا على كنى و آثارش ر . ك : اعيان الشيعه ، ج 42 ، ص 14 ؛ الاعلام ، ج 5 ، ص 138 ؛ ريحانة الادب ، ج 3 ، ص 392 ؛ معارف الرجال ، ج 2 ، ص 111 ؛ مؤلفين كتب چاپى ، ج 4 ، ص 354 ؛ الذريعه ، ج 3 ، ص 482 و ج 4 ، ص 427 ؛ لباب الألقاب ، ص 100 ، معجم رجال الفكر و الادب ، ص 381 ؛ علماء معاصرين ، ص 25 ؛ نجوم السماء ، ج 1 ، ص 358 ؛ نقباء البشر ، ج 4 ، ص 1504 ؛ المآثر و الآثار ، ص 138 ؛ قصص العلماء ، ص 126 ؛ مقدمه توضيح المقال با تحقيق آقاى محمد حسين مولوى ( 3 ) . در سحر بابل و سجع البلابل ، ص 426 « واحرتاه » است ( 4 ) . دربارهء ترجمه فقيه اصولى خوئى نجفى ر . ك : زندگانى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 292 ؛ الذريعه ، ج 4 ، ص 379 و ج 6 ، ص 158 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 7 ، ص 88 ؛ معجم رجال الفكر و الادب ، ص 171 ؛ نقباء البشر ، ج 4 ، ص 1318 ؛ اعيان الشيعه ، ج 8 ، ص 240